الاثنين، 5 أبريل، 2010

*** الزواج العرفي هو الحل (رسائل القراء)


من عظيم سعادتي أت تتحول مدونتي المتواضعه إلي قبله لكل صاحب مشكله فالمشاكل الأسريه بجميع جوانبها لا تخلو منها أسره ولكن اللبيب منا من إستشار وسعي إلي حلها كي يسعد بحياة الأسريه ....وصديقنا أ .س. أ صاحب رسالة اليوم يلمس منطقة ملغومه يخشي الكثير الولوج اليها خجلا أو جهلا ألا وهي العلاقة الحميمية بين الزوجين والآن اترككم والرساله ثم نعود للتعليق.

***********
الأخ قيس
بعد التحيه
لم أتردد لحظه عندما وقعت عيني علي مدونتكم الرائعه أن اسطر لك هذه الرساله فأنا نشأت في أسرة ممن يطلقون عليهم الطبقة المتوسطه والدي كان يعمل مستشارا ووالدتي ربة منزل تعلمنا جميعا وحصلنا علي شهادات جامعيه من كليات مرموقة كانت حياتنا مستقرة وهادئه عملت بإحدي شركات المرموقه وتزوجت من طبيبه من اسرة كريمه وسارت بنا الحياة رويدا رويدا كنت أنا من النوع الذي يعبر عن مشاعره الي زوجته ولكنها قليلا ما كانت تعبر عن مشاعرها وكانت هذه طبيعتها تركت العمل بالشركة بعد أن كان والدي قد كون شركه بعد خروجه الي المعاش وكانت في مجال تخصصي ونجحت هذه الشركه نجاحا ملحوظا ومع كثرة العمل والسفريات والغياب عن المنزل كنت أعود في غاية الشوق إلي لقاء زوجتي الحميمي لكن كنت أجد أنها كما لو كانت تؤدي عملا روتينيا يخلوا من المشاعر صارحتها يوما ما قالت لقد شبعا من هذا الأمر وكبرنا مع العلم انها في منتصف الأربعينيات من العمر الأن ...كنت لأجد جديدا داخل غرفت نومي قميص نوم يلبس في مناسبات معينه مكياج حتي لو قليل من كلمات فيها نوع من الدلال ...نعم هي زوجه متميزه في بيتها ومع ابنائها لكن أنا لي رغباتي المشروعة التي أحلها الله ومع زوجتي ...رويدا رويدا أصبحت لا اميل الي علاقتي الحميمية معها ليس من منطلق كره لها ولكن لأني لا أحب أن تكون هذه العلاقه من منطلق "اهو حقك خده دون تبادل مشترك" وللعلم نحن نعيش ايضا حياه هادئة ومستقره....لما لم يكن هناك بد مما هو بد كانت هناك من تعرفت عليها من خلال رحلات العمل فقررت الزواج منها ونظر لما قد يجلبه علي اعلان الزواج من مشاكل قررنا أن يكون عرفيا وهي تعيش في مدينة غير مدينتي لا أحد يعلم بهذا الزواج إلا القليل من الأصدقاء المقربين...وظللت حائر بين إعلانه زواجا رسميا وبين البقاء عليه عرفيا ولكن بعد فترة استقربي الأمر علي أن يظل هكذا .....قد يثور البعض وخاصة النساء علي فعلتي هذه لكن هل اتزوج أم اسير في طريق الحرام وهذا ما أيسره إذا رغبت .
تحياتي....أ س أ

*********************
أخي العزيز رسالتك هذه صرخه للكثير من الازواج والزوجات الذين واللاتي لا يقدر أحدهم أو احدهن رغبات الأخر التي أحلها الله وإلي الذين يقسيون رغبات غيرهم علي رغباتهم فالزوج يجب أن يلبي رغبات زوجته بقطع النظر عن حاجاته مالم يكن هناك عجز الم يرد في الحديث الشريف الذي رواه مسلم "..............وفي بضع احدكم صدقه قالوا يارسول اللهأيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له اجر" وكذلك الزوجه التي تتنزين وتلبس افخر وأجمل الثياب عند خروجها في غرفة نومها يجب أن يكون لزوجها نصيبا من هذا يجب أن تجعله لا ينظر لغريها أو يتمناها
عدم التوافق في العلاقة الحميمية يمثل رقما لابأس به في حالات الطلاق والخيانته الزوجيه ولسؤ حظ المرأة أن الرجل يظل يطلب هذه العلاقة إلي سن متأخر بينما الأمر ليس كذلك بالنسبة للمرأة .
كلما أتتني رسالة كلما أحسست بالتقصير تجاه (جمعية الأسرة السعيده) التي حالت الظروف دون إشهارها وأسال الله أن يوفقني في إنشاء مكتب إستشاري بديلا عنها ولكن الأمر ليس بالهين ما بين خبرات علميه وماليه احاول أن اجد الطريق ادعوا لي بالتوفيق واترككم والرد علي الرساله।
---------------------------------
يسعدنا ان نستقيل رسائلكم علي هذا الميل
kais.elmalawh@gmail.com