الأحد، 3 أبريل، 2011

*** الحب والعشق والثوره



كما توقفت الحياة في مصر وسادت حاله من الانسداد السياسي قبل الثوره توقفت حياتي مثلها وسادتني حاله من الانسداد العاطفي كسرت قلمي وجففت مدادي وألقت بالمزيد من التصحر علي جنباتها فعزفت عن أسكب كلماتي عطرا علي دفتر الذكريات ...توقف الاصدقاء عن إرسال مشاكلهم العاطفيه إما فشلا منا في وضع اللمسات الاولي علي طريق الحل او يأسا منهم في تسليك حالة الانسداد والتجريف العاطفي التي لا تختلف كثيرا عن حالة الانسداد والتجريف السياسي التي سادت المجتمع فكانت حالة التوقف لموضوعات المدونه...وعلي غير العاده وخروجا عن المألوف المصري عبر قرون التاريخ قرر شباب مصر أن يغيروا وجه التاريخ أن يرسموا ملامح جديده ونضره للشخصيه المصريه أن يربكوا حسابات القوه والقمع و التاريخ والجفرافيا والاجتماع المتعارف عليها ...قرر أن يرسموا علي صفحة نهر النيل الخالد صورا بديعه لا تمحوها حركة الامواج أوحتي هديرها وأن يبنوا قصورا راسخة علي رمال الحياة لا تؤثر فيها حركات المد والجزر مهما قويت... أن يقولوا للعالم اننا احفاد الفراعنه الذين بهروا العالم بحضارتهم الخالده وعلمهم العزير... قادرون علي إبهار العالم بثورتنا السلميه أمام فرعون مصر الذي جمع جنوده وسحرته فكانوا هم من أطبقوا عليه اليم.......تغيرت الكثير من معالم الحياة في مصر وستتغير اكثر مع مرور الوقت وللأفضل...دفعني هذا لكي أحرك بؤرة ثوريه خامده في حياتي العاطفيه ولما لا... هل كان أحد يتصور أن المصري المحتسب الصابرحتي الخنوع يثور فيغير وجه التاريخ والحياة ...قررت الثوره ....أشعلت شرارتها...قفزت فوق كل المسلمات...عانقة خيالي وحلقت معه في آفاق السماء...لكن الحب كالثوره...دائما ما تولد معه الثورة المضاده...لكن ليس امامي إلا ان أقاومها كما قرر ابناء وطني مقاومتها حتي تؤتي الثورة ثمارها .