الخميس، 12 فبراير 2009

*** تباريح مراهق بعد الخمسين




كثيرا مارحت افتش في ذاكرتي عن حكايات الشباب الاولي اقلب في دفاتري عن خاطرة أو
قصيدة عن ذكري حب... استمع لأغنية تغوص بي نهر الذكريات الجميلة ....اخلو
بنفسي في مكان بعيد اجتر من الذكريات جميلها احلق بها عائدا الي ايام الشباب الجميلة
حيث الخيال المنطلق الذي لا يعترف بحدود أو يقر بإمكانات ...تحيرت في أمري حتي
وجدتني اتسلل خلسة وجميع من في البيت نيام لكي الملم تلك المشاعر في مدونة
سرية...أه تذكرت لقد تخطيت الخمسين وهم يقولون انه بعد الخمسين تبدأ مرحلة مراهقة
متأخرة.... انت مراهق جديد ياقيس ..ولكنك هذه المرة تحمل فوق كتفك مرارت السنين
ولوعات الحنين وتجارب وذكريات تجعلك تفكر الف الف مرة قبل ان تلج في سم
الخياط...اه اه قررت بحث الأمر.
هل هي مراهقة بمعناها الحقيقي الذي عرفناه في الشباب؟ أم انها نزوة ؟
أم احساس بأن قطار العمر مضي وأنك في لحظة ما سوف تحرم من الحياة نفسها لا من
مكون رئيسي من مقوماتها ؟
أم انك في حاجة الي صياغة حياة الزوجية صياغة جديدة بعد أن اصبحت ملبدة بالغيوم
التي لا تمطر؟
وهل يمكن اعادة صياغتها مرة اخري بدون تلك النتوءات التي تعكر صفوها دوما؟
وهل يفهم الطرف الأخر انكما في حاجة لإعادة صياغة؟
وماذا لو فشلت محاولة اعادة الصياغة ؟
احاسيس ومشاعر مختلطة تقف امامها حائرا ما كنت ادري انني سوف امر بتلك التجربة
يوما ما ..ليست هناك حواء اخري في الواقع تجذبني الي تلك التجربة ..ولكنها حواء
اخري تعيش في واقعي ومستقرة في وجداني تجعلني اعيش تلك الغربة ..قد اراجع نفسي
كثيرا بأني مخطئ ولكن قد تدفعني الكبرياء الا أقر بذاك... فإذا قررت بذاك يبدأ تشغيل
الاسطوانة المشروخة والمسجل عليها ما كتبه ملك اليسار في لوحي من سيئات منذ أن
تزوجت...ولكنها الكاملة المكملة التي لا تخطئ ابدا... الصابرة المحتسبة علي هذا
المائل...ضاقت بنا السبل رغم سعتها ...قررنا ان نعيش غرباء وللأسف في
الغربة انعم بالهدوء ولكني افتقد الحب...في الغربة عرفت الطريق الي خارج البيت فبعد
ان كان البيت ملاذي وسكني صار سجني واعتقالي...وفي الغربة انجز الكثير من الأعمال
الحياتية والخاصة ولكني اخشي التصحر الذي يزحف علي حياتي ...احيانا انظر الي الأبناء
علي انهم انتهازيون فلم تصدر من احدهم محاولة لتلطيف الاجواء لنزع فتيل
الاشتعال..ربما لانهم في مثل هذه الأجواء ينعمون بالاغداق من الطرفين..لا تلوموني فقد
قررت ان اجعل من مدونتي كرسي اعتراف خاص بي لا يحول بيني وبين صرخاتي سوي
سقوطها حروفا علي هذه الصفحات .
ربما يتخيل البعض أني ابحث عن حل ...لا ولا ..انا ابحث عنكم انتم قراء المدونة كي
تؤنسوا وحشة غربتي ..كي اصرخ فتتركوني اصرخ دون قهر أو نهر ...كي نبحث تلك
الظاهرة التي زحفت علي الكثير ولكن البيوت اسرار ولا احد منا يحاول فك رموز هذه
الاسرار...ربما لإننا شرقيون نخشي البوح بما نعاني خصوصا مشاكلنا العاطفية وفي
مثل هذا السن كمان واكبر دليل علي هذا مدونتي هذه.
هذه دعوة لمناقشة تلك الظاهرة ربما نطرح الحلول ولكن ارجوا ان تكون المناقشة من
منطلق الحيادية فلا يتعصب كل جنس لجنسه ونتعامل مع القضية من منطلق ان كل
انسان معرض لأن يمر بتلك المشكلة يوما ما.
وربما تقرأ زوجتي هذه المدونة عن طريق الصدفة .

هناك 40 تعليقًا:

Beram ElMasry يقول...

الاخ العزيز . قيس بن الملووووح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قيس ابن عمى عندنا يا مرحبا يامرحبا
عفوا هذا خطا خدعوك فقالو ( يقولون انه بعد الخمسين تبدأ مرحلة مراهقة ) انها حلاوة روح
( الي صياغة حياة الزوجية صياغة جديدة) ..... الصياغة تكون فى المعادن الثمينة والسباكة فى المعادن الاخرى وجميعها تحتاج للحرارة لا الى ذبالة المصباح
نحن فى غربة منذ بدا العد التنازلى فى ليلة الزفاف
( ربما لإننا شرقيون نخشي البوح بما نعاني ) لا ولكن لاننا نعرف ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم ولن نتغير
لك تحياتى والسلام عليكم ، ولا سلام مع اليهود

GHARAM يقول...

هو فيه أحلى من مرحلة المراهقه،ياعم عيش حياتك زي ما تحب خلاص ومضى قطار العمر ياعزيزي ، الي نفسك فيه أعمله وانا أكثر الناس لك تأيدا

GHARAM يقول...

وكمان خلي قلبك يدق أحسن كتير قوى من أنه يقف

انسة بعد الخمسين يقول...

اسمحى لى ان اتخذ من مدونتك ومن الحوار معك مكانا للاعتراف ايضا وللبوح بما لا استطيع ان اقوله فى مكانى الخاص(المنغلق على صورتى المحترمة والهالة الكبيرة التى يضفيها على سنى ومكانتى ويحرمنى من الكلام بحرية فى موضوعات
(عيب تتكلمى فيها
لمن كانت فى سنك)
هكذا يقولون لى
إذا ما نطقت
بحرف واحد خارج
الاطار الذى حدده لنا مجتمع لا يرحم
رسم لكل واحد منا قدره من غير أن يختار
ومرحبا بك فى عالم التدوين والفضفضة

pOOmmIIIsE يقول...

قيس بن الملوح..
حبيت ارد الزياره الك...

انا جدا اعجبني رونق الكلمات المبهمه خلف زاوية الزكريات الشابه ...
فالبزكريات تتولد احاسيس مفعمه بالتناقض ليذهب المرء للبحث في نعرات الزمان ليزيل هدا الشعور الدي يهب روح الحياه ....

تحياتي الك
اختك الفسطينيه
وعد

إيناس حليم يقول...

عزيزي قيس
اولا شكرا لزيارتك مدونتي و مرحبا بك في عالم المدونات
صدقني المدونة علاج فعال للتخفيف عن الهموم خصوصا اذا كانت شخصيتك مجهولة امام قراءك فهذا يجعلك تشعر براحة اكبر..
الانسان ليس عبارة عن جسد شاخ او قلب اثقلته الهموم..
الانسان عبارة عن روح.. و انت لم تشخ لان روحك لم تشخ حتى و ان كان قد مر عليك 50 عاما قضيتها في احداث متتالية لم تمنحك حتى فرصة للتأمل..
لن اطيل عليك و سأعيد الزيارة بالتأكيد
تحياتي

فتافيت يقول...

قيس عندنا .. يا مرحبا
اهلا بك في عالم التدوين وانا ايضا جديدة عليه ولكني سبقتك ببضعة اسابيع

لا اخفيك سرا لقد عصفت بي كلماتك وبل وبات اعصار بعد تعليق انسانة بعد الخمسين

انا عمري كله ربع قرن وانتما وصلتوا لنصف القرن .. شيء مخيف جدا ان انظر للمستقبل من نافذة اراى بداخلها الرجل ومرأة بنفس المعاناة

انا من تعاني بربع قرن قسوة خف الزمان وشدة لطمة الحياة.. فكيف سيؤول بي الحال بعد ربع قرن جديد

لن اعلق على ما تشعر به الان .. ولكن سأنتظر باقي اعترافاتك اي استطيع التعليق بشكل اوضح واكثر موضوعية

ولكن لي فقط كلمة اخيرة
كلنا لنا الحق في الحب والحياة .. حتى لو لم يبقى في العمر سوى محطة واحدة قد يقف القطار قبل ان يصل لها

مرحبا بك .. وبداية قوية جدا

كلام حسام يقول...

يبدو وأنني في الطريق إليك يا سيدي ويبدو انني اصل اليك بعد عدة ثوان او ماذا يبدو باني سبقتك اصلا
فبداخلي كهل تجاوز المائة عام
لم يحقق فيهم اي شئ سوي رحلته للألف عام

كيــــــــــــارا يقول...

احم احم

اولا اهلا بيك في عالم التدوين

واكيد المدونه هتكون مكان تبوح بيه باسرارك من غير اي حواجز

بس حاول تغير الروتين اللي انت فيه

سافر بس بلاش تاخد الحيال اللي زي حلاتي

اصلهم بيبقوا رخمين وغلسين كدا انا حارفه اصل انا بغلس كتير علي بابتي ومامتي :)

ماما أمولة يقول...

اخي قيس

اهلا بك في عالم التدوين

انا قريبة من سنك في الخامسة والاربعين

في حياتنا بعد الزواج مرحلة واقعة

ايوة فعلا واقعة بمعنى انها روتينية

عبارة عن مسئولية زايدة بيت اولاد

عمل تربية مشاكل مدارس

وفي وقت حسيت اني كنت في غيبوبة

حاولت افوق ويبقى ليا حياة حياتي أنا

اتعرف على ناس واتكلم معاهم اوسع

مداركي واخرج من الدائرة المغلقة

ومش معنى كدا اني هملت زوجي ولا اولادي

لكن اصبح لي اهتماماتي الخاصة

صدقني احسست بتحسن كتير

رغم ان عالم التدوين ليس كله ملائكة

لكن الحمد لله بتتآلف الارواح النقية دائما

مدونتك ستكون ضمن قائمتي واشكرك على دعوتك

وان شاء الله سنتناقش في كل الامور

واهلا بك اخا بيننا

قيس بن الملووووح يقول...

السادة الافاضل زواري اسمحوا لي بان اجعل تعليقي بعدما استمع الي اكبر قدر ممكن من التعليقات وبعدها سوف يكون لنا عودة.
-----------
الي انسه بعد الخمسين
مدونتي تحت امرك وانا حديث بعالم التدوين.
ومن غير زواري سوف يؤنس غربتي

ستيته حسب الله الحمش يقول...

بما اني ستيتة فالأسم وحده يخض فها احاول الطف الجو اول زيارة

نناقش منناقش ليه هو انا صغننه

نقول ايه مشكلة البيوت المصرية : حب مولع نار في الاول .. يتبعه مشاكل اختلاف النشئة والبيئة والتربية .. ثم يتحول من بداخل البيت الى ثلاث حالات لا رابع لها

اما ناس مصرة على المناقشة ووجع النفوخ لحد ما توصل لصيغة للتفاهم وانجاح الحياة الزوجية "ودول نادرين زي لحم الطاووس"

اما راجل او ست سريعي الملل فياخد الطرف التاني على قد عقله ويقول اهي عيشة والسلام .. وده آجلا أو عاجلا بيجيب جاز ويعلن التمرد المسلح

واما اللي تعبان بياخد قرار سريع "زي الأجيال الحالية" الطلااااااااق .. لا نتنازل عن يمين الطلااااااق .. ودول بيجيبوا ضرف المحل بدري وبيقصروا

هل يمكن أعادة صياغة منظومة الزواج؟ اي نعم .. هو لولا الأمل كنا عيشنا؟ وبعدين اللي كان متهور أو نكدي أو بيتنطط في الصغر .. مؤكد دلوقتي عقل وهدي بس كرامته"كرامتها" تنقح عليه انه يبدأ النقاش والإصلاح .. فممكن الراجل ياخد المبادرة.. مع عدم تنازل عن ايجاد حلول .. مع عدم قرف وزهق من الطرف التاني .. مع عدم فتح جراح ترجع نزيف الذكريات من تاني .. مع اصرار على انه يا ننجح ياها نقفل المحل وكل مونمونا يروح لحاله "تهديد يعني كده وكده"

حلو انك تقر بأخطاءك لأن ده ها يمنع الكبر اللي حضرتك اعلم مني بأنه اساس الانهيار
وياريت تشوف بريد الجمعة بتاع النهاردة قبل فتح النيران على الجبهات الصديقة "ماهي مؤكد جبهة صديقة .. امال عيشتوا ازاي وجبتوا فريق العيال ازاي؟"

ابناءنا حصاد ما زرعته يدينا .. فلو كان بينكم وبينهم حوار ما اتخذوا موقفا سلبيا حيال ما يحدث .. ده نورمندي وان
ويمكن واخدين الموقف ده تعبير عن غضبهم من بيت كله بالنوسبة ليهم نكد بين الأب والأم .. فوجدوا أن السلوك السلبي ابلغ تعبير عن مللهم ويأسهم من أي اصلاح

اديني كتبت ليك مدونة وعليه لما تدخل مدونتي اتوقع كلمتين مش عند مدونة تانية .. ماشي؟ متفقين؟

معلش صدعت نوفوخك بس انت اللي فتحت ستيتة
تحياتي

fashkool يقول...

اهلا يا بن الملوح .. زيارتك ابهجتنى وسرتنى وشرفتنى ايضا

قد اكون واحدا ممن يتفهمون خلجاتك ووجدانك لانى مثلك تعديت الخمسين .. ولكن هناك ما يثلج صدرنا ويجعلنا سعيدين بعمرنا .. هزتنى كلماتك هذه
(أم احساس بأن قطار العمر مضي وأنك في لحظة ما سوف تحرم من الحياة نفسها لا من مكون رئيسي من مقوماتها ؟)
قد تكون هذه وقد يكون ما حرمت منه وتتمنى ان يعود الزمن وتحصل عليه .. ولكن محاولة ايجاد السعاده فى سعادة ابن او بنت او لعب مع حفيد .. هكذا الدنيا وشباب الامس عواجيز اليوم وشباب اليوم عواجيز الغد .. الا تذكر ايام الشباب وكأنها امس , وكأنها الاسبوع الماضى ..
تحياتى

جنّي يقول...

السلام عليكم

ازيك يا عم قيس .. وايه اخبار ليلي ؟

واهلا بيك في عالم التدوين .. ومدونتك واعدة وجميل انك استطعت جذب مجموعة من المعلقين ما شاء الله احنا بدأنا وأكثر من بوست ولا حد عبرنا ..
المهم انا سأعلق بالرغم انك حضرت ولم تعلق عندي وتركت كلمات لا تمت للموضوع بصلة ( لأ مش بصلة !!!..أيوه صلة ) ..

اكيد حضرتك تعلم ان قيس وليلى في الحياة العملية ليس لهما وجود .. فالشخصية المتكاملة التي يتمناها كل منا في الطرف الآخر تماما كالغول والعنقاء والخل الوفي يعني من المستحيلات ولذلك وجب علينا ان يتقبل كل منا الآخر بمميزاته وعيوبه ودورنا نحن ان نبحث عن المميزات في الطرف الآخر وننميها ونتغاضى عن العيوب التي لا تؤثر في استمرار الحياة الزوجية .. اظن ان في هذا السن اشياء اخرى في حياة الناس اقدس مما تبحث عنه .. ولا تلقي بالا لمن يدعوك الى ان تفعل اي شئ يحلو لك فنحن لدينا قيمنا واخلاقياتنا .. والا فلا الوم على زوجة تفعل هي الآخرى ما يحلو لها ..

واضم صوتي لماما امولة ..

ممكن تصويب بسيط لكلمة ثم الخياط ( هكذا كتبتها ثم ) ولكنها تكتب بالسين ( سم ) وهو ثقب الأبرة .. حسبما جاء في القرآن الكريم في سورة الأعراف آية 40
تحيتي

رئـــــيسـة حزب الأحلام يقول...

السلام عليكم
هو فعلا الابناء مش بيحاولوا يعملوا حاجة بس دة قد يكون بسبب انشغالهم فى مشاكلهم المستعصيه هم الاخرين
وربنا يحل المشاكل ويكون احساس الغربه دة احساس عابر
وحاولوا تجددوا حياتكم اخرجوا وربنا يسعد الجميع تحياتى

اسماء واحلام فى وجدانى يقول...

فى اول زيارة لى

اتمنا لك التوفيق باذن الله

احمد

المـــفـــــــقــــــــوعـــــة مــرارتـهــا يقول...

بكل حيادية وبعيدا عن التعصب أدعوك صديقي لكي تقرأ قصة هذا الاسبوع في بريد الجمعة وتتمعن فيها وفيها يتحدث زوج عن صراعه مع مراهقته المتأخرة وطلاقه لزوجته الأولي التي كبرت .. وكأنها كبرت وشابت وحدها وهو بعد صغير ... وعندما تزوج من أخري ماتت زوجته الحنون من القهر والظلم وكل هذا وهو لم يطرف له جفن ولم يحزن عليها حتي رد الله عليه ظلمه وعاقبه بزوجته الجديدة ومرضه الذي حطمه وجعل منه طريح الفراش بلا انيس فزوجته الجديدة تركته ينعي حظه وسوء إختياره
فما تمر به ماهو إلا اضغاث مراهقة متأخرة أحسنت صنعا عندما فكرت في كتابة أبعادها داخل مدونة وارجوا منك ألا تنزل الي ارض الواقع وتبحث لنفسك عن مفترج لتلك الأزمة
نعم هي ازمة ومشكلة كبيرة

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم...
لست أهلا للحديث بهذا الموضوع ولكن سأدلو بدلوي علي أفيد ..
أو أأنسك بحروفي الغضه التي لم تنضج بعد..
...
حسنا مراهقه في الخمسين..
ربما ..
إحتمال أن تكون أيضا بدايه جديده(بخبره )...
أو فراغ مابعد الخمسين..
وربما مايحصل يحصل تبعا لي (سلو بلدنا كده)..
هذه حقيقه ..
نحن نتبع مجتمعنا وماتربينا عليه ونتأثر بما حولنا ..
فتجدنا تلقائيا نكون بصوره التي يتوقعها الجميع ..
......
وهي كذلك بعد الخمسين...
(سلو بلدنا كده) ...
فتأخذ الحياه من منظور جديد ..
.....
تختلفان الآن ليس بسببكم...
ولاكن هو التأثير الخارجي..
هنا نعود ...
لماذا؟؟؟
لماذا لا نغير نحن نبدأ التغيير ..
هنالك من نجح على الصعيد الشخصي بتغيير مفهوم سائد ....
إبدأ بالمراهقه إن أحببت ..
معها هي فلا تنسى هي مثلك...
حتى لو لم تبلغ الخمسين..

...
دمت بخير

طموحة مملوحة يقول...

لوووول خوش مدونة يامراهقنا :)

ساره يقول...

قيس
شكرا على زياره مدونتي المتواضعه

مراهقه بعد الخمسين ... موضوع شيق
هى مراهقه لكن مليئه بالخبرات والتجارب ... ومدام قلبك ينبض لن تتوقف عن المراهقه

يوجد بداخلنا ذاك الطفل الذي لا يكبر مهما مر عليه الزمن

اما عن حياتك الزوجيه والاولاد .. فطول الحياه والعشره تولد الملل
والاولاد اذكياء وعارفين ايش يبغو

م/ الحسيني لزومي يقول...

هذه مشكلة اغلب البيوت المصرية.......بعد الزواج يفتر الحب ويكثر الخناق علي المصاريف اليومية وطلبات العيال والست تهمل في نفسها ..خلاص السبع وقع والراجل ينسي الكلام المعسول بتاع ايام الخطوبه.
وفعلا اخطر مرحله هي ما بعد الخمسين وخاصة لو في طرف من الاثنين فاضي والاخر مشغول .
عموما ليس لها من دون الله كاشفة
قلبي معاك

القلم السكندري يقول...

تشيبُ الرؤوس ولا تشيب العواطف والقلوب

وما دامت بالقلب نبضات.. فهي بحاجةٍ إلي دفئ الحب

هكذا فطرة الإنسان.. من عاندها كسرته وغلبته

أو تركته جماداً يتحرك.. ليس له نصيبُ من الحياةِ سوي أن بدنه لم يجمد بعد



أرحبُ بقلمٍ معبّرٍ شرف مجتمع التدوين

والتباريحُ لا سنّ لها

بانتظار جديدك

المعتصم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذ قيس
تحياتى
مش عارف اقولك ايه ؟ ومش عارف اذا كانت فعلا فيه مرحلة مراهقه بعد الخمسين ولا لأ ؟ يمكن انا لسه عليا شوية صغننين على موضوع الخمسين ده
بس انا عشت حاجه زى كده فى البيت مع والدى ووالدتى وكانت ظروف زى الفل(مش الابيض طبعااللى كل الناس عارفاه)
فضفض وقول كل اللى نفسك فيه
عبر عن كل مشاعرك
صدقنى هترتاح جدا
ومش بعيد تلاقى حل لحكاية الصياغة الجديده لحياة الزوجية دى
ومحدش هيقولك جئت تطلب نارا ام جئت تحرق الدار
تقبل مرورى وتحياتى
ودمت بكل الخير والود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Zanooba (Zeinab sab9n) يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركات
أهنيك على المدونة الجديدة
و صراحة أنا كنت زمان لا أحترم أي رجل يمر بالمرحلة دي لكني بعد ما أمعنت التفكير في الأمر، تفهمت الأمر و المشاعر و التي أظنها كالنشاعر المضطربة التي أعيشها الآن
مستنية جديدك و إنشاء الله تكون المدونة دي تعبير حقيقي عنك و أنا عن نفسي حضيفك للمدونات المفضلة عندي و مستنية زيارتك الكريمة لمدونتي
سلاااااام

حياتى نغم يقول...

السلام عليكم / أنا لازلت فى بداية الحياة الزوجيه لى بها ثلاث سنين ولن أتحامل على أحد الطرفين وليست عندى الخبرة الكافية ، ولكنى سأحاول المساعده ، يحتاج الأمر إلى تعاون الطرفين على تخطى العمر وعودة ما كان يسر النفوس والعمل على التجديد فى حياتهم الروتينيه قدر المستطاع ويجب تضحية الطرفان وترك التكاسل وترك الأنانية ونسيان الأولاد قليلاً فهم يعرفون جيداً كيف يستمتعون بوقتهم ، يحتاج الأمر للحوار ومناقشة المشكلة سوياً والتفكير والتخطيط للحلول ، ولكنى لا أرضى بأى بديل ، قال تعالى { ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمه } أعانكم الله كلنا نحتاج لذلك .

موناليزا يقول...

بما انك فتحت ساحة للحوار
اسمحلى اقول راييى بصراحة ومن غير زعل

بما ان مش هيبقى فى العمر اكتر من اللى عدى فليه مانستمتعش بحياتنا مع اللى بنحبهم
يعنى على الاقل نترك ذكرى حلوة تجعلهم يتذكروننا بالخير ومن ثم يترحمون علينا
شايفة انك تحب كل اللى حواليك وتجعلهم يشعروا بمشاعرك دى وبما فيهم زوجتك طبعا
مش يمكن لو البداية جت منك تلاقى الدنيا بقت احلى

E73 يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا هل تسمح لي بأن أناديك بأبي؟!
فحضرتك تقريبا في سن أبي وليكون كلامي في إطار الإحترام الأبوي
شيء رائع أن تدخل هذا العالم وتتجاوب معه
حقا عالم التدوين عالم مريح نفسيا به تخرج كل ما لا يمكنك إخراجه في أرض الواقع من أفكار وتأملات
وأعتقد أن مشكلة حضرتك ليست مشكلة نادرة أو فريدة من نوعها
فكثيرا ما سمعنا عنها
ولن آتي إلى هنا لأفرض حلول أو أحل مشكلات
فلكل إنسان مشاكله هو الأدرى بحلها
على الرغم من فكرة المدونة التي قد يعتبرها الناس (مصيبة أو كارثة) إلا أنني إستمتعت كثيرا للإسلوب وطريقة الحوار
فليس الشباب فقط هم من لديهم مشاكلهم التي لا يناقشونها مع أحد ويريدون متنفس عنها ولكن لكل سن أحكامه
راق لي كثيرا التشبيه الذي قلته (غيوم لا تنزل مطر) حقا شعور بالضيق وعد الاستقرار ولكن هلا حاولنا إعطاء هذه الغيوم بعض الرياح (الحوار الصريح) التي ترغمها على تفريغ أمطارها (همومها) سعدت جدا بتواجدي هنا
وأشكرك على زيارتك لمدونتي المتواضعة

E73 يقول...

نسيت أن أقول
لا تحرمني زيارتك لمدونتي المتواضعة لتعطيني وجهة نظرك في كل ما أخطه فمؤكد لك خبرة تستحق الإحترام
وودت أن أنوه أيضا عن الموسيقى الحالمة الرائعة التي إخترتها لتكون في إستقبال ضيوفك حقا إختيار موفق
السلام عليكم
وسوف أضيفك لمدوناتي المفضلة لتسهيل الوصول الى مدونتك

قيس بن الملووووح يقول...

زواري الكرام كنت قد اجلت الرد والحوار لكي استمع لاكبر عدد ممكن من التعليقات وعندما قررت ان تكون هذه اللحظة الآن حدث عطل لدي الشركة التي اشترك معها في وصلت النت وانا اكتب هذا التعليق من احدي المكاتب...وقد يستغرق الامر اكثر من عشرت ايام ...لذا ارجو من جميع زواري ان يلتمسوا لي العذر في التأخير وانا احاول الان البحث عن حل المشكلة في اقرب وقت.
مع خالص حبي وتقديري لكم جميعا

الجواز و سنينه يقول...

سيدى لا احد ينكر عليك مشاعرك
و لا احد يأتى عليه الزمان دون ان يحتاج إلى احساسه بالمشاعر و احتياجه لها اكبر بعد ان تتعبه الايام و يحتاج إلى الدفئ و الحنان
هاضم صوتى لصوت المفقوع مرارتها
بجد القصه دى فيها فايده فظيعه
و عايزه اقول لحضرتك انك عايز تلاقى حل معاها بدليل انك نفسك الاولاد يكونوا الوسيط
جايز يكون الكبرياء مانعك
بس فى الاخر عمر الكبرياء ما بيخلينا نعيش حياه مستقره بالعكس بيكون صوت الشيطان علشان يعكنن علينا
انا لقيت بريد الاهرام من على النت و هاسيبك مع القصه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏اسمح لي أن أحكي لك حكايتي في سطور‏.‏ فأنا اليوم في الخمسين من عمري‏,‏ في عز الرجولة‏,‏ ولكني في الحقيقة فقدت تلك الرجولة منذ سنوات طويلة‏,‏ حكايتي بدأت في ريعان شبابي مع فتاة أحببتها من كل قلبي‏,‏ بها كل الصفات الجميلة وعائلة محترمة مشرفة‏,‏ ذات مال‏,‏ وخلق ودين‏.‏ كانت حلما بالنسبة لي وكل من حولي كانوا يحبونها‏,‏ ودام حبها عامين‏,‏ ثم تمت الخطبة‏,‏ وبدأنا مراحل الزواج‏,‏ وبدأت مشاعري تتغير تجاهها‏,‏ ولكنني أتممت الزواج وظل زواجي بها‏18‏ عاما رزقنا الله في بداية حياتنا بفتاة جميلة‏.‏ ولكني أريد أن أزيح اليوم هذا الهم من علي قلبي‏,‏ أريد أن اعترف لك بأني لم أشعر يوما بابنتي‏,‏ بل كنت اتخذها حجة في ما أفعله في زوجتي‏.‏ لم أشعر بنفسي كأب‏,‏ وكنت دائم اللوم لها علي أنها لا تصلح إلا أما فقط‏.‏ نعم كنت أغير من ابنتي ومن اهتمام زوجتي الدائم بها‏.‏ فأطلقت لنفسي الحرية في أن أحب من جديد‏.‏ بهذه البساطة‏,‏ بل كلما ذهبت إلي عمل جديد أحببت من جديد‏.‏ هل تعتقد انه جاءني أي شك أن العيب بي‏.‏ بالطبع لا‏.‏ فكل محاولة مني للتقرب من أخري كنت ألوم بيني وبين نفسي زوجتي بالطبع‏,

‏ فهي التي أهملتني‏,‏ وهي التي ضيعتني‏,‏ وكنت أجد لنفسي مائة عذر لما أفعله‏,‏ وجميعهم زوجتي السبب الرئيسي فيه‏,‏ فإذا فعلت الحرام فهي السبب‏,‏ وإذا كانت نيتي الزواج من أخري هي أيضا السبب‏.‏ وكانت هذه عادتي أي شيء سئ يحدث في حياتي اعتقد انها السبب‏.‏

وكيف لا فهي زوجة عنيفة معي رغم انها حنونة علي الجميع‏.‏ بخيلة معي رغم كرمها الزائد مع الجميع‏.‏ سليطة اللسان معي لدرجة السب رغم عفة لسانها بشهادة الجميع‏.‏ وكانت هذه الأشياء بالنسبة لي ـ بغض النظر عن سببها الحقيقي ـ كفيلة بإيجاد عذر لنفسي أن أفعل ما يحلو لي‏,‏ وأعيش كما أريد‏.‏ فلم أسألها يوما لماذا تغيرت؟ ولماذا تفعلين هذا معي؟ بل ارتحت للهروب فهذا مرادي‏.‏ اقنعت نفسي تماما بأنها لا تحبني واني لم أحبها أبدا‏,‏ ولن أحبها بعد الآن‏.‏ ولا يعنيني خراب بيتي وضياع أولادي ودمار زوجتي فهي السبب‏,‏ ولابد أن أبدأ من جديد‏.‏ فمازلت في شبابي والفرص أمامي عديدة‏.‏ هل تراني رأيت أي شيء مما أقوله لك اليوم وأنا أفعله لا والله لم يساورني الشك للحظة اني ظالم‏,‏ ولكني عشت العمر كله معها دور المظلوم‏,‏ دور الضحية‏.‏ وأصبحت أصدق نفسي في انها أكبر غلطة في حياتي‏.‏ لا لن يسعني بريدك للحديث عما كانت تفعله من أجلي واعتبره أنا انه ضدي‏.‏ لن تتخيل كيف يستطيع الإنسان أن يقنع نفسه عندما يريد أخري غير زوجته‏.‏

يقنع نفسه حتي اليقين‏.‏ فلن يسمع غير صوت نفسه‏,‏ وإن سمع من الآخرين فلن يصدق ولا يريد أن يصدق‏.‏ بل الأكثر من هذا انه يعتقد أن الله يبارك جميع خطواته‏.‏ فكيف يبارك الله الحرام؟ لا أدري كيف تأتينا الجرأة علي تصور هذا‏.‏

الحكاية عادة تبدأ بامرأة أعطت أذنها لزوج ككل الأزواج عنده مشاكل‏,‏ ثم تحاول هي حلها ثم تتعاطف معه ويرتاح لها وتعرف طبعا الباقي عندما تتحول الصداقة والراحة إلي عاطفة تخرب البيوت‏.‏ أليست الأذن تزني وحدث هذا معي فوجدت نفسي أتمناها‏,‏ فهي في نظري الزوجة التي أحلم بها‏,‏ هادئة‏.‏ طيبة‏.‏ حنونة‏.‏ عطوفة‏.‏ تهتم بي‏.‏ كل ما أريده موجود بها‏.‏ وكأن زوجتي لم تكن يوما هكذا‏.‏ لم أتذكر وقتها أن زوجتي كانت بها كل هذه الصفات وقت حبنا عندما كنت أعطيها وقتي وحبي وكل مشاعري‏.‏ وقررت تطليقها لن أستطيع أن أحكي لك ولن تسعفني الكلمات عما فعلته زوجتي لتثنيني عن تركي لها‏.‏ هذه الزوجة الأبية كم ضعفت أمامي ولم أعرها انتباها‏.‏ هذه المرأة القوية كم بكت وتذللت ولم أرحمها بل كنت أسخر من دموعها‏,‏ وأجرحها بكلماتي القاسية‏.‏

وأمزقها باعترافاتي بأني لم أحبها‏,‏ وكم قالت لي عما فعلته من أجلي‏,‏ وتحملته مني‏.‏ لأني كنت أهملها طوال الوقت فكانت تهرب بنفسها إلي تربية أولادي‏.‏ وكل شيء أراه سيئا فيما فعلته معي تبرره لي بأني كنت السبب‏,‏ كانت تشك بي وكان مجرد الشك يقتلها ولكني رفضت أن أصدق أي شيء منها‏.‏

أكتب لك اليوم بعد مرور‏8‏ سنوات‏.‏ أتذكر كل كلمة قالتها لي وأري كل دموع عينيها الجميلتين ومحايلتها حتي أحاول مرة أخري معها ووعودها انها ستصلح ما بيننا‏.‏ تخيل هي التي ستصلح من نفسها من أجلي‏.‏ هذه الزوجة العفيفة الشريفة‏.‏ وأخذتني العزة بالإثم‏.‏

فلماذا الاحتفاظ بها وهي هم ثقيل؟ وشيء لا أحبه وتحملته سنوات طوال فلماذا أبقي عليها؟

ثم إني لا يمكن أن أعدل بينهما‏.‏ فهذه زوجة قديمة أعلم كل عيوبها‏,‏ بل لا أري فيها وقتها أي مميزات‏.‏ أما من أريدها اليوم بعد أن نضجت ووعيت وتدربت وأصبحت في الأربعين‏,‏ هذه هي التي أري فيها كل شيء جميلا‏.‏ سأفعل أي شيء من أجلها هي التي سأهدم بيتي حتي أعيش معها‏.‏ وهي التي سأترك أولادي من أجلها‏.‏ ثم والأهم لن توافق زوجتي أبدا علي زوجة أخري‏.‏ كيف وهي تموت لو ساورها مجرد الشك‏,‏ وطبعا وقتها لم أفسره علي انه حب‏.‏ ولن توافق الجديدة ولا أهلها ومعي زوجة أخري‏.‏ بل كيف سأجعل أهلي يساعدونني في زواج جديد‏.‏ لابد أن أعيش دور الضحية واني وحيد‏.‏ وهل أمشي في الحرام أم أعف نفسي بالزواج‏.‏ إذن لابد من التخلص منها‏.‏

وإمعانا في جعل تركي لها حلالا مباركا من الله جلست أياما وشهورا أقنع نفسي‏,‏ وأجمع كل شيء حدث منها وأبلوره وأجعله مأساة كبري لم يتعرض لها رجل غيري‏.‏

وصدقت نفسي تماما‏.‏

فطلقتها بعد ممانعة شديدة منها لم أتصور هذه المرأة القوية بكل هذا الضعف‏.‏ لم أتخيل أنها كانت تحبني كل هذا الحب‏.‏ لم يخطر ببالي أنها تتمناني بكل هذا العمق‏.‏ ماتت زوجتي فجأة بعد أيام من تطليقها‏.‏

نعم ماتت زوجتي بحسرتها علي‏.‏

هل تعتقد أني صحوت‏.‏ أني ندمت‏.‏ هل شعرت بمدي ظلمي لها‏.‏ لا لم أشعر بشيء وقتها‏.‏ ستتهمني وكل قرائك بأني بلا مشاعر‏.‏ بلا مباديء‏.‏ بلا أخلاقيات‏.‏ بلا إنسانية ـ فالعشرة ما تهونش ـ إلا علي ولاد الحرام ـ ولكني وقتها كنت أعيش الحلم في الحياة الحقيقية مع من اختارها قلبي وعقلي وكأن زوجتي رحمها الله لم تكن من اختيار قلبي وعقلي‏.‏ كانت ومازالت وستظل‏.‏ ولكن وقتها كنت أقول لها بكل قوة من اخترتها في العشرينيات ليست مثلها في الأربعين‏.‏

تصور هذا كان تفكيري بالفعل‏.‏ وكانت تقول لي ماكنش حد فضل متجوز لو كل كام سنة هيغير رأيه فيغير مراته يعني مافيش أب حيربي ولاده‏.‏ مفيش أثنين هيفضلوا متجوزين‏,‏ مش هيبقي فيه أسرة ولا أمان ولا مجتمع متماسك لكن مالي أنا وباقي الخلق‏.‏ المهم أنا‏.‏ وأنا فقط‏.‏ ماتت هي‏,‏ وربما هذا أحسن لي‏,‏ فربما كانت ستسبب لي كثيرا من المشاكل بتصرفاتها التي أعتبرها جنونا‏.‏ ولن تصدق أني يوما عندما قالت لي ها أموت لو سبتني‏,‏ فقلت لها ياريت‏..‏ نعم قلتها لها‏.‏

وكما ملأت نفسي من قبل أن طلاقي تم برضاء الله ووقوفه بجانبي في خراب البيت‏,‏ وفقداني حب أولادي‏.‏ فتزوجت بالأخري‏..‏ فتاة محترمة أحبها كما أعتقدت‏..‏ ناس محترمين وبها جميع الصفات التي أريدها‏.‏

وأعطيتها كل ما حرمت منه زوجتي الحبيبة رحمها الله وأولادي حبي وحناني ووقتي ومالي واهتمامي ومكالماتي وخدماتي وحكاياتي وإخلاصي ووفائي وروحي وخروجاتي وسفرياتي لها ومعها‏.‏ لا لن تجد شيئا لم أفعله لإرضائها‏.‏

ولابد من إنجاح هذا الزواج حتي أظل علي اقتناعي أني كنت ضحية في زواجي الأول‏.‏ وقوبل كل هذا بفتور شديد وكأنها أمور لابد منها‏.‏ وتسرب بيننا الملل خلال شهرين سريعا جدا أسرع مما تخيلت‏,‏ وفترت علاقتنا الحميمة‏.‏ بطريقة غريبة ـ وكنت دائم اتهام زوجتي رحمها الله بأنها السبب من قبل ـ ورزقنا بمولود آية لمن لا يعتبر‏(‏ به كل أنواع العاهات‏)‏ عندما تراه لا تستطيع إلا أن تتمني له الموت واستمرت الحياة‏,‏ ولكن علي النقيض مما تخيلت ورسمت في أحلامي‏.‏ فكلما أعطيت تمادت هي في الأخذ وعدم الاهتمام‏.‏ ولن تصدق أبدا قدرة الخالق الذي أقسم للمظلوم بعزته وجلاله لأنصرنك ولو بعد حين فلقد تغير الحال تماما وأصبحت أنا مكان زوجتي رحمها الله من الإهمال واللامبالاة في كل شيء من زوجتي الجديدة التي كنت أتخيل أنها لا تعرف كيف تؤذي من يقتلها مابالك بزوجها الذي ضحي بكل شيء من أجلها‏,‏ ويعيش معها كأخلص وأنبل وأصدق وأطيب وأحسن مايكون الزوج‏.‏

ما هذا الإهمال وماذا تقول عندما أراها تتحدث مع زملاء لها‏.‏ وأرفض طبعا‏.‏ فتقول لي إنهم مجرد أصدقاء أو زملاء‏.‏ سيبك من الشك ده‏.‏ ولكن يقتلني شكي‏,‏ يقتلني لأني أقارن نفسي بها عندما كنت أخون زوجتي الأصيلة فهي تفعل نفس الحركات بنفس الطريقة‏,‏ وتهملني تماما كما كنت أفعل‏.‏ وتأخذ الأمور ببساطة ولا مبالاة‏,‏ وبلا كلام ولا مناقشة ولا مبرر كما كنت أفعل تماما‏.‏ وعلمت وقتها كم الهم والحزن والمرارة والأسي الذي عاشت بها زوجتي الراحلة وأنا معها‏,‏ وأدركت لماذا كانت دائمة الانفعال والخناق معي‏.‏ ثم لم يمهلني القدر‏,‏ واصيبت عيني اليمني بالعمي‏,‏ وجانبي الأيمن بأكمله بالشلل التام‏.‏

لم أصدق وقتها ما حدث‏,‏ ورغم ما عرفته توسلت لها أن تبقي معي‏.‏ بكيت بكاء مريرا حتي يحن قلبها وكم كانت قاسية تركتني وحيدا معللة لي إنها عاشت معي هذه السنة ونصف السنة في هم شديد‏!!‏

وإني السبب في كل ماهي فيه من تعاسة كيف تصورت أنها ستبقي معي بجانبي وأنا مريضا وبلا عمل؟ أنا اليوم و حيد أتبول علي نفسي ولا أجد أحدا حولي‏.‏ أنا الآن أري بكل وضوح ما فعلته بكل من أحبني وكنت أعتقد أني لا أحبهم ولا يحبونني ولست حزينا علي شيء في حياتي رغم كل ما حدث لي إلا علي دموع زوجتي ـ رحمة الله عليها ـ وكم كنت أتمني أن تكون علي قيد الحياة‏.‏ ليس لتقف بجانبي رغم علمي التام أنها لم تكن لتتركني ابدا في هذه الحالة‏.‏ ولكن أردت لها الحياة لتري أن الله قد أخذ لها حقها مني‏,‏ وكنت أريدها أن تشفي غليلها مني بدلا من الموت بحسرتها‏.‏ أدعو لها في كل يوم وكل آذان وكل صلاة عندما أتذكر ما كانت تفعله من أجلي واعتبره أنا إساءة وإهانة‏.‏

مرت‏8‏ سنوات علي حالي هذا‏,‏ لم يمر فيها أولادي علي‏.‏ ابني الشاب الذي كان سيصبح عكازي وابنتي التي أصبحت عروسة‏,‏ وأنا لا ألومهم فقد ذكر في القرآن الكريم وقل رب ارحمهما كماربياني صغيرا‏.‏ وأنا أستخسرت فيهما نفسي وشبابي فمنذ البداية تركتهما لأمهما تربيهما وحدها مع إني كنت أعيش معهم‏.‏ وكأنهم ليسوا مني‏.‏

وعندما ماتت أمها تركتهما ايضا للاهتمام بنفسي حتي أبدأ من جديد‏.‏ وأتمني أن يأتي يوم ما يستطيعان فيه أن يغفرا لي‏.‏

أكتب حكايتي لكل رجل حتي يراعي الله ويتقيه في زوجته الأولي ولا يدمرها ويعلم أنه في هذا الزمن السريع لن يستطيع أن يعدل‏,‏ولكنه يستطيع أن يخلص ويعطيها من وقته واهتمامه وحبه وحنانه ويشعرها بالأمان وسيري عجبا‏.‏ فبعد حالي هذا ومع كثرة معارفي وأقاربي وأصدقائي وزملائي‏.‏الحسنة الوحيدة التي تخفف عني‏,‏ أني كنت عبرة لكل هؤلاء الشباب والرجال فتحسنت أحوالهم بعد أن حسنوا معاملتهم لزوجاتهم‏.‏

وأعود اليوم لأقول لك ليتني سمعت صوت الآخرين وهم يحذرونني بأن ما أشعر به وقتها من عدم الحب لزوجتي ليس حقيقيا ولكن ماذا ينفع الندم الآن‏.‏ فالإنسان دائما يحلم بواقع أفضل من واقعه‏,‏ فيتحرك في اتجاه الحلم مضحيا بهذا الواقع ثم لايجد في آخره إلا الحسرة التي أتجرعها الآن‏
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ياريت فعلا يكون عبره لكل رجل و امرأه لم يحاولوا ان يذيبوا الثلج بينهم و ينعموا بتعب السنين

fashkool يقول...

يا قيس يا بن الملوح
تحياتى
والله يا اخى انت مجامل كبير ودمث الخلق
اشكرك على الكلمات الرقيقه التى تركتها فى تعليقك
انا والله يا اخى دون ما ذكرته انت عندى واخجلتم تواضعنا وبارك الله فى قلمك وفى لسانك
تحياتى

ستيته حسب الله الحمش يقول...

زيارتك لي في المدونة باستمرار حقيقي شرف بتشرفني بيه
وطبعا ها يكون دايما فيه تواصل
دمت بصحة وعافية ورزقك الله سعادة الدنيا والآخرة

محمد فارس يقول...

الاخ العزيز قيس ابن ال***
هذه اول زياره لي لمدونتك واسعدتني كلماتهاالمعبره جدا وهي ليست معبره عن حياتك فقط بل عن حياة معظم الرجال فأنت اقوي بكثير من هؤلاء الرجال ولك الفخر لانك استطعت ان تنفس عن نفسك بتلك الكلمات اما غيرك فلم يستطع ومكتوم نفسه ويمكن روحه تطلع ونفسه في كلمه يقولها ولكن ممكن يكون اجله مرهون بهذه الكلمه *وكما قال الشاعر
هي الامور قد شاهدتها دولا**من سره زمن سائته ازمان
وانت بزكرياتك سعدت وجاء الدور لكي تدفع ثمن سعادتك فلا تحزن وكن مع الله
وعش حياتك كما يحلو لك بشرط ان لا تغضب الله
مع تمنياتي لك بحياه سعيده
او بزكريات تكون قادره علي ان تمحو ما يعكر صفو حياتك***

rovy يقول...

السلام عليكم
ما اجمل مشاعرك التى يملؤها الحب و الشباب الدائم و صدقنى اخى الفاضل هناك شباب كثيرون لا يحملون تلك المشاعر و الاحساس بالحياه ثم من قال انك لست شابا سن الخمسين للرجل هو سن النضوج و التميز و اذا استطعت ان تحتفظ بشباب قلبك و مشاعرك اذا فأنت شباب على طول .. لا يهم كم عمرنا و كم عشنا و كم تبقى لنا المهم اننا احياء ما زلنا نتنفس و نعيش و من من كل البشر يضمن عمره فلتحيا سيدى الفاضل عمرك و تحاول ان تحيى معك رفيقة دربك حاول مجرد محاولة لاستمالتها حتى تشعر بأنك ما زلت ترغبها و تحبها اصطحبها خارج المنزل و حاول ان تحرك عواطفها و ادعوا الله ان تستجيب لك و لتلك العواطف الجياشه و تستغل وجود رجل مثلك فى حياتها احب الحب و الحياة و يريد ان يستمتع و يمتعها بالحياة ..
دمت بكل الخير و اهلا بك فى عالمنا الساحر
عالم التدوين ..
تحياتى

الجواز و سنينه يقول...

سيدى الفاضل
انا لم اتهمك بالاهمال او التقصير
بالعكس افهم تماما مشاعر الحرمان
و غالبا من يحس بها يكون متدفق فى المشاعر
لكن مع الاسف ليس هناك متنفس لمن تزوج خارج نطاق الزوجيه طالما لا يوجد عيوب جوهريه تمنع العشره
انه فقط الحرمان من المشاعر و لا اقلل منه لكنه ليس عيبا يحول الحياه إلى جحيم
انا من انصار الاستمتاع بالموجود
يعنى اكيد فيها من المميزات ما إن إلتفت إليها و تركت الجزء الفاضى قد تستقيم الحياه
هاقول لحضرتك على تجربه شخصيه
مره كنت متضايقه شويه و البيوت اسرار زى ما حضرتك قلت
و راحت واحده صحبتى كلمتنى و قالتلى انها ظبطت جوزها مع واحده
و الله تخيلت لو انه زوجى ما تحملته ثانيه
حمدت الله عليه و صالحته و حسيت انها تفاهات جنب مصيبه تانيه من الممكن الا نتحملها
ابحث عن الايجابيات و كل واحد فيه السلبيات و تغاضى عنه و تخيل لو انك مع انسانه شكاكه او خاينه او شيى مما لا تتحمل معاه العشره
لا اريد اقحام نفسى فى حياتى فأنت ادرى بها و لك من الخبره ما يميزك
تحياتى و امنياتى بحياه سعيده
و اهلا و مرحبا بشخصيه مثلك تنير عالم التدوين

Soul.o0o.Whisper يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

استاذى العزيز قيس
أولا أهلا و سهلا بحضرتك و نورت عالم التدوين
ثانيا اسمح لى أن أناقش معك هذه القضية حسبما أفهم ،
و أعذر لى إن أخطأت أو تماديت بشئ .. لكنى سأحاول أن أكون حيادية قدر الامكان

أستاذى .. فى رأيى أن أزمة ما بعد الخمسين قد تكون فعلا أزمة
لكنها هولتها وسائل الاعلام ، و كثرة الجدال و التحدث فيها ..
نعم .. إن الانسان بشتى مراحل عمره ، يعايش الازمات و المشكلات المادية و النفسية
لكنه العمر و خبرة الحياة التى تعطيه رؤية أوسع و مدى أكبر فى رؤيته و حكمه على الأشياء
لذا دعنانتفق أن المشاكل و الهموم شئ أساسى بحياة أى انسان أى كان ..

ثانيا كنت أود أنا أيضا أن أشير إلى قصة بريد الجمعة
و لكن سبقنى إليها كثير .. فهى تحكى واقع عندما نتغاضى عن الجزء المملوء من الكأس
و ننظر فقط إلى الجزء الفارغ
و نصدق أنفسنا أنه ليس هناك إلاهو .. ونقنع أنفسنا أننا الضحية ، و الآخرون هم المخطئون فى حقنا
و أننا الملاك البرئ

ثالثا : تعالى نتفق أن أننا بشر ، و البشر يخطئ و يصيب ..
إذن قد نخطئ ،و لا مشكلة فى ذلك .. المشكلة أننا نتكبر على الخطأ و لا نريد الاعتراف به
أيضا نتفق على أن الحياة الزوجية هى روح واحدة فى جسدين
إذن لابد من التفاهم و النقاش و الصراحة التامة بين الطرفين فكلانا مرآة للآخر
أيضا نقطة أود الاشارة إليها ..
أن أزمة بعد الخمسين تجلت بوضوح فى هذا العصر ، لأن أحدث ما سمعت و أعتقد أنه يمثل نسبة كبيرة من الحقيقة
أنه بعد الانفتاح التكنولوجى و الاعلامى ، و ما تبعه من انفتاح على الجنسين ،
أصبح هناك متسع أكبر من حرية التعامل بين الجنسين ..
و لأننا لم ننفتح على هذا العصر عقليا و عمليا .. بل انفتحنا عمليا فقط ..
بينما ظلت عقولنا فى اطارها القديم .. تبحث عن الجو الذى نشأت فيه و مشاكله سببا ووسيلة للانفتاح على العالم الجديد
دون محاولة أقلمة واقعها الذى تعيشه على هذا العصر الجديد
أو ربما هى خشية ألا يتفهمنا الاخر بمنطلق انه مازال يعيش حياته القديمة دون الانفتاح الذى نستشعره
و نسينا انه ربما ايضا يفكر بنفس المنظور
(( هو تقريبا أنا بدأت أدخل فى فلسفات و يارب حضرتك تكون فاهمنى ..
طيب خلينا ندخل فى الموضوع بئا كفاية كدا ...

حضرتك بتقول ..
كثيرا مارحت افتش في ذاكرتي عن حكايات الشباب الاولي اقلب في دفاتري عن خاطرة أو
قصيدة عن ذكري حب... استمع لأغنية تغوص بي نهر الذكريات الجميلة
شئ جميل أن نعود لذكرياتنا لنرسم البسمة فوق شفانا .. و لكن لماذا اتسلل خلسة وجميع من في البيت نيام ، لماذا لم تشاركها زوجتك ؟؟ فلربما كانت تفكر هى الاخرى فى ذلك؟؟
أم إن حضرتك شايفها حواء تعيش في واقعي ومستقرة في وجداني تجعلني اعيش تلك الغربة
ليه دايما بنستسهل الهروب ، بدل معالجة الامور ؟؟؟ ... هل لأن البديل أسهل و متاح ؟؟ مثلا الخروج من المنزل ، أو الهروب فى مدونة و أن نحكى لأناس يقدرون معاناتنا .. بينما لا نستشعر حاجة الاخر هو أيضا .. أم لأنه لا يعبر ، فاعتقدنا أنه يعيش حياة سعيدة بينما نتلظى نحن بنار الهموم و الحاجة ؟؟
قد اراجع نفسي كثيرا بأني مخطئ ولكن قد تدفعني الكبرياء الا أقر بذاك... فإذا قررت بذاك يبدأ تشغيل الاسطوانة المشروخة والمسجل عليها ما كتبه ملك اليسار في لوحي من سيئات منذ أن
تزوجت...ولكنها الكاملة المكملة التي لا تخطئ ابدا... الصابرة المحتسبة علي هذا
المائل...ضاقت بنا السبل رغم سعتها ...قررنا ان نعيش غرباء وللأسف في
الغربة انعم بالهدوء ولكني افتقد الحب
سيدى .. أعتقد أنه فى الزواج لا يوجد كبرياء بين الزوجين .. فقط توجد المودة و الرحمة ، فقد أقرها الله فى كتابه و كلام الله صدق لا يحتمل التشكيك ، فلماذا لا نحاول ؟؟؟
مشكلتنا أننا ننظر للأمور من جانبنا نحن ومن نظرتنا نحن
لا من جهة نظر الطرف الاخر .. فتأخذنا الانانية ، و محاولة تبرئة النفس و الدفاع عنها ،
بينما لو اتفقنا ان يضع كل منا نفسه مكان الاخر ن و محاولة التصرف لو كان فى مكانه ، لاعترف كل منا بخطئه فى تصرفه ، و لاعتذرنا ،و لعادت الامور لمجاريها ..
سيدى أنت لا تفتقد الحب .. فصدقنى الحب موجود .. و لكنه عادت بذره تتوارى فى ترتبه بعد أن جف الماء و ذبلت ساقه عن حمله .. فقط يحتاج للماء يرويه من جديد ليستعيد حياته و يستعيد حيويته من جديد ، فيورق و يزهر .. : )

هل هي مراهقة بمعناها الحقيقي الذي عرفناه في الشباب؟ أم انها نزوة ؟
لا يا سيدى .. فى اعتقادى ، أنه كبر السن الذى يجعلنا أكثر عصبية و أكثر حساسية تجاه الامور ..نريد من يفهنا دون ان نتحدث ، و للاسف لأننا قد نفتقد الحوار فى حياتنا الشخصية تبعا لاعتيادنا على الطرف الاخر .. فيهرب كل منا للطريقة التى يرى انها تناسبه ،و أشخاص يشعر انهم سيتفهمونه كما يحب ..

أم احساس بأن قطار العمر مضي وأنك في لحظة ما سوف تحرم من الحياة نفسها لا من
مكون رئيسي من مقوماتها ؟

و من يضمن متى تنتهى حياته ؟؟ و إذا كان الاحساس هذا صحيحا ، فلماذا لا نحاول الاستمتاع به مع من شاركونا حلو الحياة ، لماذا لا نريدهم أن يشاركونا همومنا الان و نحاول أن نصلح ماكان بشتى الطرق حتى نستمتع بما بقى بينهم ، بدل من محاولة تهديم كل ذكرى حلوة بيننا ؟؟؟

أم انك في حاجة الي صياغة حياة الزوجية صياغة جديدة بعد أن اصبحت ملبدة بالغيوم
التي لا تمطر؟

نعم .. إنها هذه ، الحياة الزوجية دائما بحاجة إلى التجديد ، و الاثارة حتى لا نملها و نضجر فنهرب ، و لا بد من قناعة الطرفين ، و أعرف اناس والله بعد أن وصلت الحياة بينهم إلى المحافظة على الابناء فقط ،و كل منهما اعتزل الاخر لان التفاهم بينهما شبه انعدم ... قررا العودة و النقاش و فهم وجهة نظر من منهما ، و الآن أعتقد أنهما يعيشان فترة من أحلى فترات حياتها رغم أنهما فى الستينيات تقريبا ..
إنها ليست مشكلة العمر .. قدر ماهى مشكلة شخصية و تفكير يحتاجان إلى تجديد دائم تبعا لما تقتضيه متطلبات العصر من انفتاح ..
هل يمكن اعادة صياغتها مرة اخري بدون تلك النتوءات التي تعكر صفوها دوما؟
لا توجد حياة دون مشاكل و لا تجديدات دون ثغرات ، و لكن فلنعد فى كل مرة للتجديد من جديد : )

هل يفهم الطرف الأخر انكما في حاجة لإعادة صياغة؟
هذه نفسها تحتاج إلى مناقشات و محاولة اقناع الطرف الاخر ، و فى اعتقادى أن الطرف الاخر غالبا ما يكون فى احتاج لهذا أيضا ..فهو بشر أولا ، ثم أنه يقترب من نفس العمر تقريبا .. فلماذا لا ؟؟؟

وماذا لو فشلت محاولة اعادة الصياغة ؟
فلنحاول مرة أخرى .. هذه حياتنا ،و لابد أن نصيغها كما نحب ، لا أن تصيغنا كما تحب .

احيانا انظر الي الأبناء
علي انهم انتهازيون فلم تصدر من احدهم محاولة لتلطيف الاجواء لنزع فتيل
الاشتعال..ربما لانهم في مثل هذه الأجواء ينعمون بالاغداق من الطرفين*

سيدى .. إذا كنت تشعر بالكبرياء من زوجتك ، فهل تعتقد أنك ستقبل من أبنائك ؟؟ أم أنها محاولة لايجاد أسباب أخرى تدفعك للهروب؟؟

لا تلوموني فقد
قررت ان اجعل من مدونتي كرسي اعتراف خاص بي لا يحول بيني وبين صرخاتي سوي
سقوطها حروفا علي هذه الصفحات

لا بأس و أهلا بك بيننا .. لكن لا تجعل هذا يفقدك التواصل مع زوجتك ، فهى أحق بك .. أم أنك ترى لها أيضا وسيلة للهروب بعيدا عنك ؟؟ و هل سترضى منها ذلك؟؟؟

ربما يتخيل البعض أني ابحث عن حل ...لا ولا ..انا ابحث عنكم انتم قراء المدونة كي
تؤنسوا وحشة غربتي ..كي اصرخ فتتركوني اصرخ دون قهر أو نهر

لا يا سيدى .. أنت بحاجة للبحث عن حل ، و لكن بالتأكيد ليس بنا ، و لكن بينك و بين زوجتك ، و لربما كنا السبب فقط ، و من يدرى؟؟

.ربما لإننا شرقيون نخشي البوح بما نعاني خصوصا مشاكلنا العاطفية وفي
مثل هذا السن كمان واكبر دليل علي هذا مدونتي هذه.

سيدى إذا كنا قررنا أن نساير مركب العصر من خلال التكنولوجيا ، فلابد لهذه التكنولوجيا من عقل يسايرها .. و إلا لظلت عقولنا أسيرة الماضى بينما اجسادنا تبحث عن الحاضر ، فتكون أزمتنا ..

أستاذى .. أعتذر عن هذا التعليق الذى أخذ الصفحة كلها
ولربما لايجد قرائك مكانا للتعليق بعدى .. : )
و لكن لا بأس أنت من أتحت لى الفرصة
ههههههههههههههههههههههههه

و أعذر لى إن كنت أتحدث بمثالية ، فلم أجرب الحياة الزوجية بعد ..
و بانتظار تشريفك لى ..

دمت بود

Beram ElMasry يقول...

الاخ العزيز . قيس بن الملووووح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى اعزك الله ومتعك بالصحة والعافية
لك قلب فسله ياقيس ينبئك بالخبر
قد تحملنا فى الهوى فوق ما يحمل البشر
صدقنى انه لمن دواعى سرورى ان تجعلنى من بين الاصدقاء
لك تحياتى والسلام عليكم ، ولا سلام مع اليهود

dodda يقول...

ابدء من حيث انتهيت
من زوجتك اذا ما قرأت المدونه يوما

هل تلوم نفسها ام تلومك؟؟؟
.......
مرحبا بك فى عالم التدوين
ومدونتك من اول حروفها تنطق بالنجاح

سعيده بزيارتك وسعيده بمرورى

soffia يقول...

قيس
عش حالة المراهقه
وتخيل انك الفارس وكن فعلا فارس وحاول ان توقع زوجتك في غرامك
وان لم تستطع فاعترف انك كبرت
ههههههههههههه

م/ الحسيني لزومي يقول...

عزيزي قيس
ممكن تكون بعض البوستات مخصصه لمناقشة مشاكل حقيقية يعرضها اصحابها.